هذه الصورة قبل سنة قبل أن يكون الدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر, كان وقتها مديرا لجامعة الأزهر. جمعتني به جلسة, كان الحضور فيها بضع اشخاص والإجتماع كله حدث في ظروف غريبة. أذكر من ضمن الحضور ممثل لوزارة الخارجية البريطانية وهو يتحدث العربية. الدكتور أحمد متحدث جيد وصاحب كرزما ملفتة, لكنه إن كان يحق لي ان افهمه في جلسه عنيد, لدرجة غير مريحة. الأمر الآخر أذكر كان معه في اللقاء شخص اعرفه شكلا يظهر في الاعلام, وكان يقوم بالترجمة للدكتور احمد. وأستغربت حين قرأت في موقع العربية نت ان الدكتور أحمد يتحدث الانجليزية بطلاقة! طبعا واضح من الصورة مدى المحبة التي نكنها لبعض :)