I sometimes ask myself how it came about that I was the one to develop the theory of relativity. The reason, I think, is that a normal adult never stops to think about problems of space and time. These are things which he has thought about as a child. But my intellectual development was retarded, as a result of which I began to wonder about space and time only when I had already grown up.
يجد العوام معبودهم وجبارهم مشتركين في كثير من الحالات والاسماء والصفات, وهم ليس من شأنهم أن يفرقوا مثلا بين (الفعّال المطلق) والحاكم بأمره, وبين (لا يُسأل عمّا يفعل) وغير مسؤول, وبين (المنعم) وولي النعم, وبين (جل شأنه) وجليل الشأن. بناءً عليه يعظمون الجبابرة تعظيهم لله, ويزيدون تعظيمهم على التعظيم لله
يكاد لا ينتهي الإنسان من هم الا ويأتيه آخر, وكأن منوال الحياة ثابت صغرنا ام كبرنا, فقيرنا وغنينا, ولكن بين كل هم وهم فرحتين. وما غلب عسر يسرين كما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (باسناد ضعيف لكن المعنى معقول كتفسير للايات في سورة الشرح). ومع كل هذا كلما صارعت هما قلت في نفسي سانتهي منه وارتاح, هذا المنى غير الصحيح هو الامل الذي يجعلنا نعيش بتفاؤل. أمل في استقرار لن يتحقق. لكنه امل يجعلنا نعيش لحظات جميلة, والتخيل الجميل في ظني لا يقل متعة في بعض الحالات عن الواقع الجميل.
هذه الصورة قبل سنة قبل أن يكون الدكتور أحمد الطيب شيخا للأزهر, كان وقتها مديرا لجامعة الأزهر. جمعتني به جلسة, كان الحضور فيها بضع اشخاص والإجتماع كله حدث في ظروف غريبة. أذكر من ضمن الحضور ممثل لوزارة الخارجية البريطانية وهو يتحدث العربية. الدكتور أحمد متحدث جيد وصاحب كرزما ملفتة, لكنه إن كان يحق لي ان افهمه في جلسه عنيد, لدرجة غير مريحة. الأمر الآخر أذكر كان معه في اللقاء شخص اعرفه شكلا يظهر في الاعلام, وكان يقوم بالترجمة للدكتور احمد. وأستغربت حين قرأت في موقع العربية نت ان الدكتور أحمد يتحدث الانجليزية بطلاقة! طبعا واضح من الصورة مدى المحبة التي نكنها لبعض :)